-->

العلاقة بين الصيام والإمساك

الامساك والصيام

العلاقة بين الصيام والإمساك

 لا يمكن القول بان شخص ما مصاب بالإمساك إلا من خلال وجود عدد من العلامات أو الخصائص التي تشير وتدل على ذلك، وهي تتمثل في التالي:

 

الأول أن يكون عدد مرات الإخراج في الأسبوع قد قلت عن 3 مرات، فهنا يمكن أن نقول بان هذا الشخص لديه أحد الخصائص التي تدل على إصابته بالإمساك.

 

الثاني أن يكون هذا الشخص يعاني من أن البراز ينزل على هيئة صلبة أو جافة، وذلك يـأتي نتيجة لقلة شرب المياه الحادثة مع الصيام خصوصا.

 

كما أن هنالك بعض العلامات الشهيرة التي توجد في الأشخاص الذين يعانون من الإمساك مثل وجود كركبة أو انتفاخات ومغص وشعور بعد الراحة، وغيرها من الأمور الي تدل على أن هذا الشخص مصاب بالإمساك.

 

العلاقة بين الصيام والإصابة بالإمساك

إن للصيام العديد من الآليات أو المبشرات التي تؤدي إلى الإصابة بالإمساك في حالة عدم التنبه لها والتعامل الصحيح معها،

 

فمثلا مع الصيام وحدوث تغير مفاجئ في كل من كميات الطعام والوجبات اليومية وعددها هو من أسباب الإصابة بالإمساك،

 

كذلك مثل ما أشرنا فنقص شرب كميات كثيرة من الماء والسوائل خصوصا في الأيام الطويلة التي يكون فيها ارتفاع كبير في درجات الحرارة يلعب دور هام في الإصابة بالإمساك الناتج عن الصيام.

 

وأيضا ما يشيع من حب الكثير من الناس من تناول كميات كبيرة من الأطعمة المحتوية على بهارات كثيرة، وقلة حركة هؤلاء الأشخاص بعد فترات الصيام، وكذلك تناول مقادير كبيرة من المنبهات المحتوية على كفايين مثل الشاي والقهوة في فترات ما بعد الفطار، وما يرفق هذه الفترات من تناول كم كبير من السكريات المتمثلة في الكنافة والجلاش والبسبوسة وغيرها الحلويات،

 

كل ذلك يلعب دور كبير في تعرض الشخص للإصابة بالإمساك في حال عدم تعامله الصحيح مع كل هذه الأمور.

 

التعامل مع مشكلة الإمساك والصيام

وكما أشرنا للعديد من الأسباب التي ينتج بسببها الإمساك من الصيام، فالناظر لها يعمل أن جلها إن لم يكن كلها هي أمور محلولة يمكن التعامل معها بيسر والتخلص منها أو الوقاية من الإمساك الناتج عنها،

 

فمثلا مشكلة قلة شرب السوائل يمكن حلها من خلال الإكثار من شرب الماء قدر المستطاع في فترات الفطار، والسعي لأن تكون كمية الماء المشروب لا تقل عن مقدار 2 لتر في اليوم.

 

كذلك من المهم أن يتم التقليل من كميات التوابل والبهارات والكافيين، والتقليل من الفاكهة والخضار وضرورة وجود أطباق السلطات بشكل متلازم في وجبات الطعام المختلفة.

 

أيضا من الجيد أن تقوم بتقسيم وجبات الإفطار إلى وجبات صغيرة بكميات قليلة وتناولها على فترات متباعدة، وتجنب أن يتم تناول كميات كبيرة من الطعام في وقت واحد.

 

ينصح بالتمشي بعد تناول الطعام أو ممارس رياضة بشكل يومي لمدة نصف ساعة، وأيضا ينصح كذلك بتناول كل من العيش الأسمر التي تعد الردة من المحتويات الأساسية به، كما يفضل تناول علبة من الزبادي في السحور مع معلقتين من الردة،

 

كل هذه الأمور بإذن الله ستعمل على إعطائكم نتائج مبهرة وستساهم في وقاية الصائم من التعرض لمشكلة الإمساك التي تنتج عن العادات السيئة التي قد يتبعها الكثير، والتي في مقابلها نرى تخلي عن الكثير من الأمور الصحية الهامة التي لا يفعلها الكثيرون ولا يعطونها القيمة الحقيقة لها.